الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

320

معجم المحاسن والمساوئ

يحكى أنّ عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ولّى أبا الأسود الدؤليّ القضاء ساعة من نهار ثمّ عزله ، فقال له : لم عزلتني فو اللّه ما خنت ولا خونت قال : « بلغني أنّ كلامك يعلو كلام الخصمين إذا تحاكما إليك » . متمّم العشرين : ما رواه القوم : منهم العلّامة أمير كبير السيّد علي الهمدانيّ في « ذخيرة الملوك » ص 102 ط أمر تسر قال : روى أنّ عليّا أرسل أبا أمامة الباهلي بحكومة البصرة ، فأخبره رجل بانّه دعي إلى ضيافة ، فكتب اليه : « يا بن حنيف بلغني أنّك دعيت إلى مأدبة ، عائلهم مجفوّ ، وغنيّهم مدعوّ ، تستطاب لك الألوان ، وتنقل بك الجفان ، وما ظننت أنّك تجيب إلى طعام قوم غنيّهم مدعوّ ، وعائلهم مجفوّ » وعزله عن الحكومة . الحادي والعشرون : ما رواه القوم : منهم العلّامة أبو بكر محمّد بن خلف المشهور بابن وكيع في « أخبار القضاة » ج 1 ص 59 قال : حدّثنا الزعفراني قال : حدّثنا أبو نعيم ، قال : حدّثنا سعيد بن عبيد الطائي ، عن عليّ بن ربيعة ، أنّ عليّا استعمل رجلا من بني أسد يقال له : ضبيعة ابن زهير ، فلمّا قضى عمله أتى عليّا بجراب فيه مال - فقال : يا أمير المؤمنين إنّ قوما يهدون لي حتّى اجتمع منه مال فها هو ذا ، فإن كان لي حلالا أكلته وإن كان غير ذاك فقد أتيتك به ، فقال عليّ : « لو أمسكته لكان غلولا » . فقبضه منه وجعله في بيت المال .